جريدة وطنية تغطي كل المكاتب الولائية والجهوية واللجان

نقابات قطاع التربية تتوعد …. وبن غبريط في أزمة

بعد الانسحاب الجماعي لتكتل نقابات التربية من ميثاق اخلاقيات المهنة وتزامنا مع تأسيس كنفدرالية النقابات الجزائرية (CSA)
حيث عقدت نقابة الانباف دورة طارئة يوم أمس 22 ديسمبر 2018 بالمقر الوطني و الذي خلصت له ببيان
تندد فيه بسياسة الوزارة في تسيير القطاع بقرارات و تعليمات فوقية و القفز على مبدأ الشراكة مع النقابات و تثمين قرار المكتب الوطني المتخذ في إطار تكتل نقابات التربية و المتعلق بمقاطعة نشاطات و اجتماعات وزارة التربية و انسحابه من ميثاق أخلاقيات قطاع التربية.
كما رفض الانباف رفضا مطلقا لسياسة تسوية الحسابات مع القيادات النقابية في أروقة المحاكم على غرار ما يحدث مع رئيس اللجنة الوطنية للعلوم الاسلامية.
و التمسك بالتقاعد النسبي و دون شرط السن و كل المطالب المرفوعة في إطار كنفدرالية النقابات الجزائريــــة ( القدرة الشرائية، قانون العمل و الحريات النقابية..)..
وجاء في البيان ايضا التطبيق الفوري للمرسوم الرئاسي رقم 14/266 بأثر رجعي منذ تاريخ صدوره، و استدراك الأسلاك التي مسها الاجحاف في التصنيف الجديد ( موظفي المصالح الاقتصادية، المساعدين و المشرفين التربويين، موظفي التوجيه و الارشاد المدرسي و موظفي المخابر).
و إنصاف الأساتذة المتكونين بعد 03/06/2012 في الاستفادة من حقهم في الترقية إلى رتبة مكون بتثمين خبرتهم المهنية المكتسبة.
حيث حذرت هذه النقابة من محاولة المساس بحق عمال و أساتذة و موظفي القطاع من العطل المرضية و عطلة نهاية الأسبوع المكفولة بقوانين الجمهورية.
وطالبوا بتخفيض الحجم الساعي للأساتذة في كل الأطوار بما يتماشى و المقاييس المعمول بها دولياً.
الكشف عن عدد الأنصبة البيداغوجية المخصصة للترقية و المعايير المعتمدة في حسابها مع جميع الرتب و لكل أسلاك التربية.
تحميل الوزارة مسؤولية أي إخفاق محتمل للمدرسة و ذلك نظراً لاستفرادها بكل القرارات المتعلقة بملف المنظومة التربوية.
تحسين الوضعية الاجتماعية و المهنية للأسلاك المشتركة و العمال المهنيين بالإلغاء النهائي للمادة 87 مكرر و استحداث منحة معتبرة لهم.
و نظراً لاقدام وزارة التربية الوطنية على غلق قنوات الحوار الجاد و سعيها للقضاء على حرية ممارسة العمل النقابي بمحاولة تحييد دور النقابات و اضعافها وطنيا و محلياً،
قرر المجلس الوطني ما يلي:

الدخول في سلسلة من الاحتجاجات تبدأ بإضراب وطني شامل لجميع الأسلاك و الرتب و تفويض المكتب الوطني لتحديد مدته و تاريخه في إطار التنسيق مع تكتل نقابات التربية في الاجتماع الذي سيعقد بتاريخ 07 جانفي 2019.

في الأخير دعا المجلس الوطني كل موظفي و عمال القطاع بمختلف رتبهم و أسلاكهم إلى رص الصفوف لإنجاح الإضراب و كل الحركات الاحتجاجية المقبلة من أجل تحقيق كل المطالب المشروعة.

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن
close-link
close-link