جريدة وطنية تغطي كل المكاتب الولائية والجهوية واللجان

نشرة اعلامية

لقاء وزارة التربية الوطنية مع الشركاء الاجتماعيين

نشرة إعلامية

 

الجزائر في 08-06-2018.

في إطار التنسيق والتشاور مع الشريك الاجتماعي، عقدت وزارة التربية الوطنية اجتماعا مع الشركاء الاجتماعيين في قطاع التربية و ذلك يوم الخميس 07 جوان 2018 بمقر الدائرة الوزارية، بالمرادية، تحت إشراف السيدة الوزيرة ، وبحضور إطارات من الإدارة المركزية والنقابات والجمعية الوطنية لأولياء التلاميذ.
تضمن جدول الأعمال، التقييم الأولي للامتحانات الوطنية التي جرت مؤخراً، عرض تحضيرات وتدابير إجراء امتحان شهادة البكالوريا الذي سيتم تنظيمه من 20 الى 25 جوان 2018، تقييم عمل اللجان المشتركة بين الإدارة المركزية والشريك الاجتماعي بالإضافة إلى الوقوف على التحضيرات للدخول المدرسي المقبل للسنة الدراسية 2018- 2019.

     و بعد العرض الذي قدمته وزارة التربية الوطنية، فتح النقاش أمام الشركاء الاجتماعيين فتناول رئيس الاتحاد الكلمة حيث تطرق إلى :

1- الامتحانات الرسمية:

بعد تهنئته للتلاميذ الناجحين في امتحانات شهادة نهاية المرحلة الابتدائية و شهادة التعليم المتوسط ، سجل الاتحاد أن نسب النجاح المحققة لا تعكس الملمح الحقيقي المطلوب لمزاولة الدراسة في السنة الأولى متوسط و السنة الأولى ثانوي، و هذا ما تؤكده النسبة العالية لرسوب التلاميذ في هاتين المرحلتين ، حيث اقترح الاتحاد مراجعة آليات التقييم المعتمدة حالياً و جعله كما يلي :

* معدل القبول في نهاية المرحلة الابتدائية يتم حسابه بناءا على معدل نتائج العام الدراسي للسنة الخامسة ابتدائي + معدل الامتحان الوطني لشهادة نهاية المرحلة الابتدائيةx 2 قسمة 3 .

* معدل القبول في شهادة التعليم المتوسط يتم حسابه بناء على معدل نتائج العام الدراسي للسنة الرابعة متوسط + معدل الامتحان الوطني لشهادة التعليم المتوسط x 2 و قسمة 3.

كما رفض الاتحاد في هذا المجال اعتماد معيار النتائج المدرسية في سلم التنقيط الخاص بالحركة التنقلية للمديرين لما في ذلك من انعكاسات سلبية على التقييم الموضوعي لنتائج التلاميذ، قد تصل إلى ظاهرة تضخيم العلامات، ولتفادي ذلك فإن تحميل مسؤولية النتائج المحصل عليها إلى مدير المؤسسة التربوية وحده يراه الاتحاد إجراءا مجحفاً و غير مجد ومشجعا للغش.

2- توقيف الدراسة و رزنامة اختبارات نهاية السنة:

ذكر رئيس الاتحاد بالخلل الذي حدث في المواعيد التي حددتها وزارة التربية الوطنية لتوقيف الدراسة و ضبط رزنامة الاختبارات، حيث حددت بتاريخ 10 جوان 2018 ثم تمت زحزحتها إلى 03 جوان و ذلك بسبب مغادرة التلاميذ للمؤسسات التربوية ابتداء تاريخ 15 ماي 2018 لأسباب مختلفة رغم إلحاح الوزارة الوصية على ضرورة استكمال 36 أسبوع من الدراسة، و في هذا اقترح الاتحاد على لسان رئيسه التركيز على ما هو متاح من أسابيع خلال السنة الدراسية لتزويد التلاميذ بما يحتاجونه من معارف وكفاءات علمية وأكد على ضرورة فتح نقاش مع جميع الشركاء لإيجاد حل نهائي للموضوع ، خاصة و أن الوزارة تعترف بصعوبة تنفيذ طموحاتها في هذا المجال.

3- الوتيرة الدراسية:

نظراً لندرة المبادرات لتغيير الوتيرة الدراسية من المناطق المتضررة حسب تصريح وزارة التربية الوطنية فإن الاتحاد اقترح أن تبادر هذه الأخيرة باعتماد مؤسسات محدودة في بعض الولايات الجنوبية، يمكن أن تتم الاستفادة منها كنموذج للتغيير.

4- رقمنة القطاع:

ثمن الاتحاد المجهودات المبذولة في مجال رقمنة قطاع التربية غير أنه طالب باستكمال المشروع خاصة في المدارس الابتدائية و ذلك بتعميم شبكة الانترنت و رفع مستوى التدفق و توفير الوسائل الضرورية لذلك. كما ألح على استغلال الرقمنة لضبط الإحصاء النقابي، غير أن هذا الاقتراح لقي رفضاً مطلقاً من طرف أغلبية النقابات الحاضرة في الاجتماع.

5- اللجان المشتركة:

أبدى الاتحاد عدم رضاه عن تطبيقات ميثاق أخلاقيات التربية ، و طالب في هذا الموضوع بإعادة تقييم مدى احترامه و البحث عن السبل الكفيلة بتفعيله ميدانياً .

6- ملف القانون الأساسي:

ثمن الاتحاد استفادة العديد من الأسلاك من جراء تطبيق المرسوم رقم: 14/266 غير أنه طالب بضرورة معالجة اختلالات القانون الأساسي قبل صدوره، لاسيما فيما يخص:

*إعادة النظر في الحجم الساعي لأساتذة التعليم الابتدائي .

*إعادة النظر في الحجم الساعي لأساتذة الأطوار الثلاثة بدءا من الدرجة التاسعة، بحيث يستفيدون من تخفيض في مدة عملهم الأسبوعي من 3 إلى 5 ساعات كما هو معمول به في كثير من دول العالم .  

*إعادة التصنيف لموظفي المصالح الاقتصادية و موظفي التوجيه و الإرشاد المدرسي و المساعدين و المشرفين التربويين و موظفي المخابر وفقاً للمقترحات المقدمة في هذا الشأن لتحقيق مبدأ العدالة و الإنصاف بين جميع الأطوار و الأسلاك، و ذلك لتحقيق الاستقرار في القطاع.

7- الخدمات الاجتماعية:

ذكر الاتحاد وزارة التربية الوطنية بتمسكه بمبدأ التضامن الوطني و بالإبقاء على طريقة الانتخابات المعتمدة و بحصص الأطوار الثلاثة كما هي في القرار 12/01 لتسيير الخدمات الاجتماعية بعدالة و شفافية.

8- الملف البيداغوجي:

ركز الاتحاد على التكوين القبلي و التكوين أثناء الخدمة للأساتذة و على توفير الميزانية الكافية و كل الوسائل الضرورية له من أجل تنفيذ المخططات التي يطمح إليها القطاع في المجال البيداغوجي.

كما استفسر الاتحاد عن مصير مشاركة التلاميذ الجزائريين في برنامج تحدي القراءة العربي الذي حققوا فيه نتائج باهرة في المشاركات السابقة ، فردت السيدة الوزيرة أن البرنامج قائم و التصفيات ستنطلق في شهر جويلية القادم .

حمل النشرة الاعلامية بصيغة pdf

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن
close-link