جريدة وطنية تغطي كل المكاتب الولائية والجهوية واللجان

بيان حول القدس

الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين

   الجزائر في 15 ماي 2018.

   بيان حول القدس

يتابع الاتحاد بقلق و غضب شديدين قيام الرئيس دونالد ترمب بتنفيذ وعوده بنقل السفارة الأمريكية لدى الكيان الصهيوني المحتل إلى مدينة القدس العربية لجعلها عاصمة أبدية لأسوء احتلال في العالم، مستفزاً بذلك مشاعر الفلسطينيين و المسلمين و المسيحيين على السواء و كل الأحرار في العالم، إن احتفال الرئيس الأمريكي ترمب اليوم بهذه الخطوة الشنيعة في الوقت الذي يقوم فيه جنود الاحتلال بذبح العديد من أكناف المقدس بدم بارد في ذكرى يوم النكسة الفلسطينية، حوَل تاريخ هذه المناسبة إلى يوم عار كبير على العالم الذي يقف مذهولاً أمام الاعتداء الصارخ للإدارة الأمريكو-صهيونية على الشرعية الدولية و قرارات محكمة العدل الدولية و كل الأعراف الدبلوماسية و القيم الإنسانية.

و لأن القدس هي جزء لا يتجزأ من عقيدة الشعب الجزائري المسلم، بل هي مسألة الوجود بالنسبة إليه، تتجاوز مفاهيم التاريخ و الجغرافيا، و لأن أمريكا مستمرة في انحيازها الإجرامي للتكالب الصهيوني على حساب الشعب الفلسطيني و حقوقه المشروعة، فإن الاتحاد الوطني يجدد تأكيده على:

1- الرفض المطلق و التنديد بالاحتلال الصهيوني العنصري لأرض فلسطين و للغطرسة الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط و في العالم.

2- أن القدس هي العاصمة الأبدية لدولة فلسطين، و أية محاولة للتغيير في موقعها تعتبر محاولة تغيير في خريطة الكون الذي ترفضه البشرية جمعاء.

3- مناصرة مسيرة العودة إلى أرض فلسطين و الثناء على التضحيات الجسام التي يقدمها الأشقاء الفلسطينيون من أجل عودتهم إلى وطنهم المغتصب من طرف العدو الصهيوني بتواطؤ أمريكا و قوى الشر في العالم.

4- دعوة الأسرة التربوية و المجتمع المدني و الأحزاب السياسية و الجزائريين جميعاً حكومة و شعباً، و كل المسلمين و الأحرار في العالم للتحرك بكل وسائل الضغط على مؤسسات الأمم المتحدة و منظمات حقوق الإنسان في العالم لتفعيل دورها في حماية الشعب الفلسطيني المضطهد و المقدسات.

5- مناهضة كل أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني و العمل على إجهاض كل مشاريعه الاستيطانية التوسعية في العالم العربي و الإسلامي.

و في الأخير يحيي الاتحاد الشعب الفلسطيني الصامد في دفاعه عن شرف الأمة منذ سبعين عام و يدعوه إلى مزيد من التوحد و نبذ كل أشكال الانقسام و التفرقة من أجل مقاومة الاحتلال البغيض، كما يهيب بالمواقف الإسلامية و العربية و الدولية الرافضة للخطوة الأمريكية الدنيئة الرامية إلى تهويد القدس، و ذلك عبر الغضب الشعبي و تصعيد التحرك الدبلوماسي، و يؤكد مرة أخرى أن السبيل الوحيد لنصرة إخواننا بالأقصى الشريف و تطهير أرض المعراج من القذارة الصهيونية هو توحيد جهود الأمة.

عاشت فلسطين حرة مستقلة و المجد و الخلود لشهدا الأمة

حمل البيان بصيغة pdf

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن
close-link